
بقلم: نعمة حسن
فرعون بمعنى القائد لا الجبّار
حينما يُقال عن الرئيس عبد الفتاح السيسي إنه “فرعون مصر”، فالمقصود ليس الطغيان كما قد يظن البعض، بل القوة والصلابة التي ورثتها مصر من تاريخها الممتد منذ آلاف السنين. فرعون هنا يعني الحاكم الذي يحمل إرث الأجداد، ويقف شامخًا كرمز للدولة المصرية في زمن تلاشت فيه قوة كثير من الدول.
إنجازات داخلية راسخة
في الداخل، لم تكن رحلة السيسي سهلة، لكنه استطاع أن يحوّل التحديات إلى مشروعات كبرى:
الطرق والكباري التي أعادت ربط المحافظات ببعضها.
العاصمة الإدارية الجديدة التي صارت علامة فارقة لمصر الحديثة.
مشروعات الإسكان التي أزالت العشوائيات وأعادت الكرامة لملايين الأسر.
الكهرباء والطاقة بعد أن عانت مصر من الظلام، لتصبح الآن قادرة على التصدير.
قوة الجيش المصري.. درع وسيف
جيش مصر هو العمود الفقري للأمة، والسيسي استطاع أن يعيد له بريقه:
تحديث السلاح، من حاملات الطائرات إلى الأسلحة المتطورة.
تدريبات مشتركة مع كبرى جيوش العالم.
حماية الحدود من أي محاولة اختراق.
تعزيز قدرات الجيش ليكون الوحيد في المنطقة الذي يملك توازن الردع.
سيناء خط أحمر
منذ اليوم الأول، أعلن السيسي أن سيناء ليست للبيع ولا للتفريط. حارب الإرهاب هناك بصرامة، وبالتوازي بنى المشروعات، مد الجسور، وأعاد الحياة للمدن التي ظن البعض أنها لن تقوم.
الموقف الإقليمي والدولي
خارج حدود مصر، لعب السيسي دورًا محوريًا:
في ليبيا، وقف ضد تفتيت الدولة ورفض تسليح الميليشيات.
في غزة وفلسطين، أكّد على حقوق الشعب الفلسطيني وحذر من المساس بأمن مصر القومي.
في إفريقيا، أعاد العلاقات بقوة، ووقف في وجه الأطماع الدولية.
في العالم كله، صار صوت مصر حاضرًا في كل محفل، من الأمم المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي.
السيسي وحقوق الطفل والمرأة
لم يغفل الرئيس عن البعد الاجتماعي:
أطلق مبادرات لرعاية الأطفال، وتوفير حياة كريمة لهم.
دعم المرأة المصرية بقوانين وتمثيل سياسي لم تعرفه من قبل.
جعل حقوق ذوي الهمم قضية أساسية في الدولة.
حدود لم تنهار
في زمن انهارت فيه حدود دول كبرى، ظلت مصر ثابتة.
سوريا فقدت السيطرة على مساحات واسعة.
العراق تفكك على يد الطائفية والإرهاب.
ليبيا انقسمت بين ميليشيات.
اليمن تمزق بين صراعات لا تنتهي.
لكن مصر، رغم حدودها الشاسعة مع ليبيا، السودان، غزة، إسرائيل، البحر الأحمر والبحر المتوسط، لم تُمس. وهذا بفضل يقظة الجيش وقيادة السيسي.
لماذا هو فرعون مصر؟
لأن “الفرعون” في التاريخ المصري كان يعني القائد الأعظم، حامي الأرض، وصاحب القرار الذي لا تهزه العواصف. السيسي جاء في لحظة فارقة، ليعيد بناء الدولة ويثبت للعالم أن مصر لا تُحكم إلا بالقوة والعزم.
هو فرعون العصر الحديث؛ لأنه اختار أن يكون قائدًا بحجم التحديات، لا مجرد رئيس لمرحلة.
مصر التي لا تنكسر
ومع كل ما تحقق، ومع كل إنجاز، ومع كل حدود صونتها أيادي الجيش الباسلة، يظل الشعب المصري مرابطًا خلف قائدٍ يرمم الوطن ويقوده بحكمة وعزيمة لا تلين. في قلب كل مصري شعور بالفخر والولاء، لأننا نشهد أن الجيش المصري تحت قيادته ليس مجرد قوة، بل حصن الأمة ودرعها الحديدي. ولن نسمح لأي عدو أن يقترب من أرضنا، ولن نتخلى عن حقوقنا، فنحن خلف فرعون العصر الحديث، مرابطون في كل شبر من أرض مصر، صامدون كجبال سيناء، واثقون من أن هذا الوطن لا يُقهر طالما جيشنا في المقدمة وقيادتنا حكيمة لا تعرف الانكسار.
حفظ الله مصر ..
قائداً .. وجيشاً .. وشعباً طيب الاعراق .





